لإنقاذه من الموت.. تبرعت بكبدها لزوجها فطردها وتزوج عليها

يقول المولى في محكم آياته (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) فكيف لزوجة تعرض حياتها للخطر من إجل منح زوجها الحياة ، ليكون جزاؤها الطرد من بيتها بل والزواج بأخرى تاركا إياها بين مرارة الألم والحسرة.

لنصدم بزوجة مصرية تروي مأساة حقيقة، حيث تبرعت بكبدها لزوجها لإنقاذه من الموت، قائلة إن زوجها كان يعاني من مرض التهاب الكبدي الوبائي ولم يخبرها بأي شيء إلا بعد الزواج. وأشارت إلى أنها تبرعت بكبدها لزوجها لإنقاذه من الموت، حتى فوجئت بعد العملية بطردها من المنزل، وزواجه من أخرى، مما أثارت جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي وفجر حالة من الغضب.

ومن جهته، علق الزوج على اتهامه بطردها من المنزل بعد تبرعها بجزء من كبدها وزواجه من أخرى، قائلا إنه ليس لديه خلاف على الاتهام الموجه له.

وأشار الزوج خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (يحدث في مصر)، المذاع على قناة (إم بي سي مصر)، ( زوجتي هي سيدة محترمة، وهي أختي وحبيبتي وأم ابنتي الوحيدة)، موضحا أنه حاول منذ عامين إنهاء الخلاف القائم بينه وبين زوجته، وإتمام التصالح بينهما، للدرجة التي دفعته للذهاب لمسؤولين كبار لإتمام التصالح دون جدوى.

قد يهمك قراءة
1 od 2 |
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More