ريهام عبد الغفور لـ(سوشيال بالعربي): سعيدة لمقابلة الجمهور السعودي في موسم الرياض

استطاعت خلال الفترة الأخيرة تحقيق العديد من النجاحات الكبيرة عن طريق تقديمها عدد من الأدوار الهامة والتي أثرت بشكل كبير مع الجمهور، كان أخرها في الدراما التلفزيونية شخصية (فريدة) في مسلسل (زي الشمس) الذي عرض برمضان الماضي، وعلى خشبة المسرح دور (ريجن) في مسرحية (الملك لير)، أنها النجمة المصرية ريهام عبد الغفور التي تحدثت معنا عن أعمالها الفنية، وجرأتها في اختيار إطلالاتها الأخيرة، وأيضاً تحدثت عن والدها الفنان القدير أشرف عبد الغفور.

_ ما الذي جذبك للمشاركة في مسرحية (الملك لير)؟

هذه ليست المرة الأولى التي أشارك فيها في مسرحية (الملك لير)، بل شاركت في العرض الأول للمسرحية منذ سنوات عديدة، وكان بطلها دكتور يحيى الفخراني أيضاً، وعندما عرض علي تقديم المسرحية مرة أخرى سعدت كثيراً بالفكرة، لأنها من أهم وأعظم روايات شكسبير، وتحمل العديد من الرسائل الهامة، فهو عرض فني راقي ومحترم، ويستحق تقديمه أكثر من مرة، وتحمست أيضاً للعمل مع الفنان الكبير يحيى الفخراني، وشرف لأي فنان العمل معه، وأرى نفسي محظوظة أنني كررت العمل معه.

_ كيف حضرتي لدورك في المسرحية؟

قد يهمك قراءة
1 od 2 |

أجسد خلال أحداث العرض المسرحي شخصية (ريجن) الأبنه الوسطى للملك لير، وهي شخصية متلونة، بمعنى أنها تظهر مشاعر مختلفة عما بداخلها، وهي شخصية ليست سهلة، لكن في نفس الوقت توصلت إلى ملامحها من خلال النص المسرحي الذي كان يوضح كل التفاصيل الخاصة بها، وسعيدة أنني استطعت تقديمها بالشكل الذي نال إعجاب الجمهور، لأن المسرح يجعل الفنان يتعرف على رأي الجمهور في نفس الوقت، من خلال تفاعله المباشر مع كل عرض من العروض.

_ ماذا كان شعورك عند عرض المسرحية في المملكة العربية السعودية؟

هذه هي المرة الأولى التي أقف فيها على خشبة المسرح بالمملكة، وشعرت بسعادة كبيرة، لأن الجمهور السعودي تفاعل بشكل كبير مع العرض، وتعايش مع كافة شخصياته، والحقيقة أنها تجربة كانت رائعة، وسعيدة أيضاً أننا سوف نعرض للمرة الثانية بالمملكة في موسم الرياض بشهر نوفمبر القادم، وأتمنى أن الجمهور السعودي الذي لم يستطع مشاهدة المسرحية في المرة الأولى، يأتي بالمرة الثانية، وأعد الجميع بأنه يسحقق حالة من الاستمتاع طوال فترة العرض.

_ ما الجديد الذي تحضرين له حالياً من أعمال فنية؟

هناك عدد من السيناريوهات الفنية المعروضة علي سواء في الدراما أو السينما، وحالياً مازلت في مرحلة القراءة ولم أحسم موقفي في عمل الفني القادم، وعموماً لا أتسرع في اختياراتي الفنية، وأدقق في كل التفاصيل حتى أقدم شخصية ترضي الجمهور وتكون مختلفة تماماً عن كل ما قدمته من قبل، وأتمنى أن أوفق في شخصية مميزة وجديدة بالنسبة لي.

_ معنى ذلك أنه يمكن أن تغيبي عن شاشة رمضان القادم بالرغم من النجاح الكبير الذي حققتيه في رمضان الماضي مع مسلسل (زي الشمس)؟

هذا النجاح يحملني مسئولية أكبر على عاتقي، ويجعلني أبحث عن دور يحقق لي مزيد من النجاح، بالأضافة إلى أنني لا انشغل بفكرة التواجد الدائم في شهر رمضان أو أي موسم أخر، بل أن كل ما يهمني هو التواجد في عمل مميز وأجسد من خلاله شخصية تضيف إلى مشواري الفني، فأي نجاح يجعلني أفكر أكثر في الخطوة التي تلية، ونجاح مسلسل (زي الشمس) فاق كل التوقعات، ولذلك لابد من التأني كثيراً فيما هو قادم.

_ هل يمكن أن تعيدي تجربة تقديم مسلسل مأخوذ عن أحدى الأعمال الفنية الأجنبية؟

بالتأكيد، فلا أجد أي مشكلة تجعلني أمتنع عن ذلك، طالما العمل يحمل معايير الجودة والتميز، ويتماشى مع عادات وتقاليد مجتمعاتنا الشرقية، وهناك العديد من النماذج من الأعمال الدرامية والسينمائية التي أخذت من (فورمات) أجنبي، وحققت نجاح ضخم مع الجمهور المصري والعربي، لذلك فالمسألة ليست مرتبطة بفكرة الاقتباس أو النقل، ولكن هناك أسس ومواصفات لو توافرت سأوافق على تقديم العمل دون أي تردد.

_ ما تعليقك على الانتقادات التي وجهت لكي بسبب إطلالتك الأخيرة بمهرجان الجونة السينمائي؟

لم أغضب منها أبداً، بل أنني تفاعلت معها بنفسي تحت مبدأ (أسخر من نفسك قبل أن يسخر منك أحد)، وكانت تعليقات الجمهور كلها فكاهية ومرحة، بل أنني عندما اخترت الفستان كنت متوقعة أنه سيكون غريب بالنسبة للجمهور، وسيأتي علية ردود أفعال كوميدية، فالأمر لم يكن مفاجأ بالنسبة لي.

_ في الفترة الأخيرة تتعمدين اختيار إطلالات غريبة وغير تقليدية.. هل تقصدين من ذلك لفت نظر الجمهور لكي؟

إطلاقاً، لم أقصد من ذلك لفت الأنظار إلى، ولكنني أحب التغيير والتنوع والاختلاف، ومن ضمن ذلك اختيار إطلالات غير تقليدية، وفعلت ذلك في عدد من جلسات التصوير التي خضتها في الفترة الأخيرة، وقد نالت إعجاب فئة كبيرة من الجمهور، أيضاً كان من الاختلاف قص شعري بعد أن تمسكت بالشعر الطويل لفترة من حياتي، فالتغيير مطلوب دائماً.

_ بماذا تصفين والدك الفنان أشرف عبد الغفور؟

أهم شخص في حياتي، وحبي له يتجاوز بمراحل حبي لأولادي، وهذة العبارة لا يوجد بها أي مبالغة على الإطلاق، بل أنها الحقيقة التي أشعر بها دائماً، فهو والدي وأستاذي الذي أتعلم منه على المستويين الإنساني والمهني، وكل ما أتمناة أن يظل بأفضل صحة وسعادة.

_ من هم أقرب أصدقائك من الوسط الفني؟

لدى صداقات كثيرة جداً من داخل الوسط الفني، ومن الصعب أن أذكر أسماء بعينها، حتى لا أنسى أي أحد، فأنا أحب الجميع، ولا يوجد بيني وبين أي أحد مشاكل أو خلافات، وأتمنى أن تظل العلاقة بيني وبين الجميع طيبة، لأنني بطبيعتي لا أحب النزعات والصراعات، وأتمنى الخير والنجاح للجميع.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More