بسبب خيانة زوجته.. سفاح يبيع لحوم النساء في ساندوتشات

في واقعة بشعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فلا يعرف صاحبها معنى للرحمة ولا الإنسانية، ولكن هل الخيانة تدفع لأكثر من هذا، أو ربما تحول ضحيتها لسفاح قاتل يثأر من جنس من خانه؟!

وفي التفاصيل، أقدم رجل لقبه الأمريكيون بالسفاح (ذي كانيبال) على قتل وتعذيب النساء وقطع أجسادهن بأبشع الصور، وتقديم لحوم ضحاياه للزبائن زاعمًا أنها لحم خنزير، وذلك بعد تعرضه لصدمة عاطفية من زوجته وهروبها لعشيقها.

بدأت حياة القاتل جوزيف تتغير جذريًا، بعد ليلته التي عاد فيها إلى المنزل عقب يوم طويل في العمل، ليفاجأ بزوجته أخذت كل ممتلكاته من المنزل وهربت مصطحبة ابنهما ذا الـ6 أعوام، ليكتشف بعدها أنها هربت لعشيقها وأصدقائها من مدمني المخدرات، وتحول القتل إلى شغف وفضول وليس انتقاما فقط، ليتمتع بقتل الرجال والنساء وتعذيبهم قبل موتهم.

بحث الرجل عن أصدقاء زوجته، ووجد اثنين منهم أسفل أحد الكباري، فاستدرجهما وقام باغتصابهما، ثم قتلهما، وبعد الانتهاء منهما، اكتشف رجلا يصطاد في النهر ينظر إليه، فأسرع إلى أنبوب حديدي وانقض به على الرجل ليسقط الـ3 جثث في النهر بعد ربطهما في صخرة.

قد يهمك قراءة
1 od 2 |

ورغم إخفاء جوزيف ميثني آثار جريمته، فإنه تم القبض عليه وقضى 18 شهرًا في السجن، في انتظار المثول أمام المحكمة، واستغرقت المحاكمة أسبوعًا واحدًا وتم إغلاقها بسبب نقص الأدلة .

ليعود ميثني إلى جرائمه مرة أخرى، فاستدرج فتاتين وقام بقتلهما وتقطيع جسدهما، وتخلى عن إنسانيته فتحول إلى وحش، فقام بتقطيع لحمهما في أطباق، وتخلص من باقي الجسد بدفنه في ساحة الشركة، وقام بطهو لحمهما وتقديمه إلى زبائنه في عربة الطعام السريعة التي افتتحها، وكانت السندوتشات التي قدمها أشبه بمذاق الخنازير، فلم يستشعر أي من زبائنه غرابة في الطعم.

وبعد نفاد لحم جسد الفتاتين، احتاج جوزيف ميثني إلى المزيد من اللحم لتقديمه لزبائنه، فعاد إلى إيقاع ضحايا جدد، ولكن في أحد المرات هربت ضحية منه وأبلغت الشرطة، ليقع أخيرًا السفاح (ذي كانيبال ) ، كما لقبه أهالي أمريكا فيما بعد، وتحكم عليه محكمة أمريكية بالسجن مدى الحياة.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More