آلاف الطلاب يتنافسون في دوري المدارس لكرة القدم بالسعودية

لاشك أن رياضة كرة القدم باتت حديث كافة الشعوب في الوقت الحالي، وحلقة وصل جيدة بين شعوب العالم أجمع، ويسعي الجميع حتى الأطفال في سن صغيرة لتحقيق أحلامهم بها، ففي المملكة العربية السعودية يتنافس أكثر من 132 ألف طالب لإبراز مواهبهم وقدراتهم البدنية في رياضة كرة القدم على ملاعب التعليم في 47 مدينة ومحافظة ضمن التصفيات الأولية لدوري المدارس الذي تنظمه الهيئة العامة للرياضة بالتعاون مع وزارة التعليم كمشروع وطني رياضي لاكتشاف المواهب.


وتستمر منافسات دوري المدارس في كل المناطق والمحافظات ويتم اختيار اللاعبين الذين يستطيعون أن يثبتوا موهبتهم في تلك اللعبة، ففي الطائف خطف الطالب خالد الزهراني البالغ من العمر 12 عامًا الأنظار بموهبته الكروية الفذة وذلك خلال مشاركته مع فريق مدرسة الإمام حفص الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم كلاعب مهاجم برزت موهبته من خلال حصص التربية البدنية .
وقد أعرب والد الطالب عطية الزهراني عن سعادته بمشاركة ابنه وكافة الطلاب في دوري المدارس، وبهذا المشروع الرياضي الكبير الذي أعاد الحياة للرياضة المدرسية، مؤكدًا أن دوري المدرسة فرصة لكل طالب كي يثبت موهبته .
فيما أشار فيصل القرشي، مدرب فريق مدرسة الإمام حفص الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم بالطائف إلى أن (موهبة الطالب خالد الزهراني ظهرت من خلال حصص التربية البدنية والأنشطة الرياضية التي تقام داخل المدرسة ما جعلنا نسعى لضمه للفريق المشارك في دوري المدارس)، وفق حديثه للمدينة .


بينما الطالب الموهوب خالد الزهراني الذي يلقب من زملائه بـ (إدواردو الطائف) قال : (أتمنى أن أكون لاعبًا في نادي الهلال وأن أمثل المنتخب السعودي)
وفي المدينة المنورة تشهد مباريات دوري المدارس منافسات عالية وحضورًا لافتًا للمواهب من مختلف المراحل التعليمية حيث تشهد مرحلة التصفيات الأولية الحالية مشاركة 192 فريقًا موزعًا على 51 مجموعة بمشاركة 2330 طالبًا يتنافسون للوصول إلى مرحلة بطولة النخبة القادمة ويراقب المواهب لجنة تعنى باكتشاف المواهب ورصد مستوياتهم وقدراتهم البدنية ما يجعلها بطولة ناجحة بكل المقاييس).
وفي الجوف تتواصل المنافسات بين الفرق في خمسة مجموعات لمختلف الأعمار والمراحل، حيث شهدت غالبية المباريات بروز عدد من المواهب في مختلف الفرق المدرسية، أبرزهم أحمد الرويلي وتركي الرويلي وطلال الرويلي وعبد العزيز فرحان وحمدان الرويلي.
من ناحية أخرى كشف المدرب الوطني عبد العزيز العودة أن (كرة القدم السعودية في السابق كانت ترتكز على المواهب التي تقدمها دوريات المدارس، وكانت المدرسة أولى خطوات اكتشاف الموهبة واللبنة الأولى في إعداد اللاعب بالشكل الأمثل في بيئة تربوية مناسبة خاصة في الفئات العمرية دون سن الـ 14 عاما). مشيرًا إلى أن (هناك نماذج كثيرة من عمالقة الكرة السعودية المؤثرين كان اكتشافهم من خلال دوري المدارس)، ولفت إلى أن بعض الأندية بادرت في فتح أبوابها لاستقطاب البراعم إلا أن ذلك لا يغني عن دوري المدارس الذي سيقدم مواهب كروية ستخدم الرياضة السعودية والمنتخبات الوطنية.

قد يهمك قراءة
1 od 2 |
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More