قواعد تمكنك من التواصل مع الأبناء في مرحلة المراهقة

المرور بسلام فى كل مرحلة من المراحل العمرية من حياة الأبناء هو تحدى كبير يعيشه الأباء والأمهات من أجل سلامة أبنائهم فى المستقبل، وتعتبر من أصعب المراحل التى يحدث فيها فجوة فى أغلب الأحيان بين الأهل والأبناء هي عندما يكون الأبناء في مرحلة المراهقة.

سن المراهقة

بالتأكيد لكل مرحلة صعوبتها إلا أن سن المراهقة يعد الأخطر على الإطلاق فى تكوين الأبناء، حيث تعد مرحلة فاصلة بين الطفولة وسن الرشد، ويحتاجون دائما لرعاية خاصة والأهم استمرار التواصل بينهم وبين الأهل.

وكثير من الأباء والأمهات يواجهون مشكلة كبيرة فى التواصل السليم بين أبنائهم فى هذه الفترة، والتى أحيانا يتجنب الأبناء الحديث معهم، ويرجع ذلك لأسباب عديدة أهمها أن الأهل يصروا على معاملته الابن أو الابنة كطفل، فى حين يواجه بداخله تغيرات عديدة ترافقه مع مرحلة البلوغ وهى ليس جسدية فقط بل نفسية وانفعالية.

قد يهمك قراءة
1 od 2 |

وفى إطار ذلك نقدم للأباء والأمهات أهم القواعد والأسس التى تمكنهم من بناء حوار سليم بينهم وبين أبنائهم ومن خلاله سيكتشف الأهل العديد من الأمور التى لا يعرفونها عنهم والأهم سيحافظ على التواصل بينهم، وإليكم أهم هذه القواعد.

حدد يوما على أقل أسبوعيا لهم فقط

قد تكون ظروف الحياة والعمل والدراسة لا تتيح الفرصة لتجمع أفراد الأسرة كاملة يوميا، لذلك على الأبوين أن يحددا يوما أسبوعيا يلتقيان فيه مع أبنائهم لحوار مشترك بينهم، وسيحافظ على التواصل بينهم.

إغلاق الهواتف

للهواتف المحمولة والتكنولوجيا تأثير سلبى على العلاقات الأسرية، لذلك يفضل غلق الهواتف، وفصلها عن هذا اللقاء.

احذر الانتقاد

خلال هذا اللقاء لابد أن يحرص الأباء والأمهات أن لا يخرج عن الإطار الإيجابى، وعدم توجيه أى انتقاد أو لوم للأبناء من خلال التعليق على أى تصرف أو سلوك.

أن يكون هناك قائد للإجتماع

اجعل هناك قائد لهذا الإجتماع واللقاء الأسبوعى بحيث يتم اسناد المهمة لفرد من أفراد الأسرة، وليكون هذا القائد هو الابنة أو الابن نفسه، وسيجعلهم ذلك يشعرون بالثقة بالنفس، ويشعرون بالمسؤولية وأنهم أشخاص كبار، كما سينمى ذلك العديد من المهارات بداخلهم.

حديث من القلب

لابد أن يكون هذ اللقاء أشبه بحديث من القلب، يسمع فيه كل طرف الأخر باهتمام وإنصات شديد، دون مقاطعة، أو فرض رأى، وهذا سيجعل الأهل يكتشفوا الكثير عن أبنائهم.

الصداقة والفكاهة

يجب على الأباء والأمهات أن يتعملون خلال هذه الجلسة، مع أبنائهم من منطلق الصداقة، واحترام كل منهما للأخر، والابتعاد عن الجدية والرسميات أيضا، فلا مانع من أن يكون الحوار إيجابى وفكاهى فى نفس الوقت، خاصة أن للفكاهة والضحك مع الأبناء تأثير كبير.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More