فرق السن بين الرجل والمرأة يحدد مدى نجاح الزواج وفشله

لازال الجدل مستمراً حول الفارق العمري في الزواج بين الزوج والزوجة، وما هو العمر المثالى لاختيار شريك الحياة من أجل تحقيق السعادة الزوجية، والهدوء الأسرى، والتوافق بين كل منهما.

وعلى الرغم من أن هذا السؤال لم يتم حسمه بعد وتختلف إجابته من شخص لأخر إلا أن الأمر مثيراً للجدل والاهتمام لدى الجميع حتى وقتنا هذا، رغم الأبحاث والدراسات العلمية، التى تمت حول هذا الموضوع، بحثا عن تكافؤ بين الطرفين لزواج ناجح، وفى إطار ذلك نرصد أبرز المشاكل التى تواجه البعض إذا زاد فارق العمر، حسب الدراسات العلمية.

الزواج

كلما زاد الفارق زادت الخلافات

أثبت العديد من الدراسات أن كلما زاد الفارق العمرى بين الزوجين كلما زادت الخلافات والمشاكل بين الزوجين، وقد يصل الأمر فى كثير من الأحيان إلى الطلاق، لعدم التفاهم فى أمور كثير.

وعلى حسب ما أثبته الدراسات أن فارق العمر الذى يصل إلى 10 سنوات قد يجعل الزوجين أكثر عرضة للخلافات والمشاكل بنسبة إلى 40%، بينما يصبح مستحيلا إذا وصل إلى 20 عاما حيث تصبح الخلافات والمشاكل بنسبة 95%، فى حين يصبح من هما اقل عرضة للخلافات والمشاكل من هما الفارق العمرى بينهما من سنة إلى 5 سنوات.

عيوب فرق السن الكبير بين الزوجين

عدم قدرة السن الأكبر على مجاراة شريك حياته، ويصبح على سبيل المثال الامر صعب ومستحيل من مجاراة الزوج إذا كان أكبر سنا، من المرأة التى تمتلك الحيوية والنشاط وتسعى للتنقل من مكان إلى أخر والسفر والتحرك، ويكون ذلك مع مرور الوقت حملا على الطرفين، حيث لا يناسب ذلك السن الأكبر بينما يعتبر التخلى عنه للسن الأصغر تقيدا.

عدم التفاهم والصدام المستمر

قد يتسبب الفارق العمرى الكبير بين الزوجين فى صدام مستمر، بسبب عدم التفاهم فى أمور عديدة حيث قد يكون ذلك من جيل، والطرف الثانى من جيل، وتختلف مفاهيم كل منهما عن الأخر ويحاول كل منهما أن يأخذ الاخر لعلمه، لكن تكون النتيجة الفشل الذريع.

اختلاف الاهتمامات

تتحول الحياة إلى ملل وفقدان اللذة والمتعة فيها حيث أن كل منهما لديه اهتمامات مختلفة عن الأخر، وكأن كل منهما يعيش فى كوكب أخر منفصل عن شريك حياته، مما يصعب التواصل بينهما.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More