افتتاح معرض (المملكة.. تراث وثقافة) في العاصمة البرتغالية

افتتح وزير الثقافة بجمهورية البرتغال الويش فليبهدي كاشترو مينديش، المعرض الذي تقيمه دارة الملك عبدالعزيز في العاصمة البرتغالية لشبونة تحت اسم “المملكة العربية السعودية.. تراث وثقافة”، بدءاً من تاريخ 6/11/1439هـ الموافق 19/7/2018م ويستمر حتى 20/12/1439هـ الموافق 31/8/2018م.

حضر الافتتاح الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز ومدير المديرية العامة لمحفوظات الجمهورية البرتغالية الدكتور سيلفستري دي ألميدا لاسيردا وعادل عبدالرحمن بخش سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية البرتغال.

ويقام المعرض في إطار مذكرة التعاون العلمي الموقّعة بين الدارة والمديرية العامة لمحفوظات الجمهورية البرتغالية مؤخراً، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للثقافة التي تشارك بعروض للعرضة السعودية، وركن للخط العربي، وفن “القط العسيري”، بالإضافة إلى خيمة شعبية تقدم فيها القهوة العربية لزوار الجناح.

وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم عُزف السلامان الوطنيان البرتغالي والسعودي، ثم أشاد “لاسيردا” بعمق العلاقات التي تربط البرتغال بالمملكة العربية السعودية سواء على المستوى الحكومي أو الشعبي.

وقال: التعاون القائم بين المديرية العامة لمحفوظات الجمهورية البرتغالية ودارة الملك عبدالعزيز هو نتيجة مباشرة لتلك العلاقات التي يجري العمل على تعزيزها اليوم.

وأكد أهمية مواصلة مثل هذه الفعاليات سواء في جمهورية البرتغال أو في المملكة العربية السعودية، وشكر دارة الملك عبدالعزيز والهيئة العامة للثقافة السعودية والسفارة السعودية بلشبونة على إنجاح هذه الفعالية الثقافية الكبرى.

ثم ألقى ضيف الشرف للمعرض وزير الثقافة بجمهورية البرتغال منديش كلمة حيَّا فيها مثل هذه الفعاليات التي تعزز أواصر العلاقة بين البلدين والشعبين.

وأشار إلى الأهمية التي مثلتها الحضارة العربية والإسلامية للإنسانية، وقال: العالم اليوم في حاجة إلى تعزيز الروابط الثقافية بين الشعوب من أجل السلام والتعايش والأهداف التي تشترك البشرية في أهمية تحقيقها.

وقال “السماري”: نؤكد أهمية توثيق الروابط العلمية والثقافية بالمؤسسات العلمية في مختلف دول العالم، بما يحقق خدمة البحث العلمي لدى الباحثين والدارسين في المملكة العربية السعودية وخارجها في إطار رؤية طموحة وجادة رؤية ٢٠٣٠التي تولي التراث والتاريخ والثقافة أهمية كبيرة في رسم مستقبل المملكة الجديد.

وأضاف: تاريخ البرتغال ومنطقتنا العربية قديم وعريق، حيث سجلت لنا المحفوظات البرتغالية العديد من الجوانب التراثية والحضارية المهمة لمنطقتنا العربية، كما سجلت لنا الوثائق البرتغالية استقلالية الشخصية المتفردة لسكان الجزيرة العربية وموقفها الصلب في الدفاع عن هويتها ومصالحها، واليوم نستلهم من هذه الصور التاريخية المتعددة ما يزيد من تعاوننا وشراكتنا في المجتمع الواحد المعاصر.

وأردف: الاكتشافات الجغرافية البرتغالية أضافت الكثير للمعرفة الإنسانية لأنها استمدت أسسها من المعرفة الإسلامية التي سبقتها لتعبر لنا اليوم عن أهمية الشراكة الإنسانية والإفادة من الإبداع الإنساني دون حدود.

وعرض فيلم تعريفي عن الرؤية السعودية 2030 أوضح للحضور محاور الرؤية وأهدافها وبرامجها الطموحة، ثم شاهد الحضور عرضاً لفيلم وثائقي عن معرض “المملكة العربية السعودية.. تراث وثقافة”، تطرق للتعريف بأهم محتويات المعرض.

بعد ذلك شاهد الحضور عرضاً حياً للعرضة السعودية، ثم افتتح وزير الثقافة بجمهورية البرتغال مينديش والدكتور “السماري” المعرض والفعاليات المصاحبة له، وتجولا في أرجائه، ثم تم تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين.

جدير بالذكر أن المعرض يضم جناحين للصور التاريخية أحدهما عن المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والثاني بعنوان “نوادر المخطوطات السعودية”، تعرض العديد من المخطوطات السعودية الأصلية والنادرة المنتخبة في مختلف العلوم والمعارف، إضافة إلى قسم خاص عن أبرز المحطات التاريحية في العلاقات السعودية- البرتغالية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More