شاهد| الفناة السعودية وعد بعد قيادتها للسيارة “الآن الواحد يقدر يشتري مشروبات روحية”

تواجه الفنانة السعودية وعد، انتقادات لاذعة من مواطني بلدها بعد أن أثارت الجدل في ظهورها الأول بمناسبة السماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة، إذ ربطت تلك الخطوة التاريخية بالقدرة على شراء المشروبات الروحية.

وظهرت الفنانة وعد مثل كثير من السعوديات، يوم الاثنين، وهن يقدن سياراتهن، في أول أيام سريان قرار السماح بالنساء للقيادة، لتقول في مقطع فيديو صورته لتوثيق تجربة القيادة في السعودية، إن بإمكانها الآن الذهاب والتوقف في أي مكان، وشراء الدواء من صيدلية أو شراء مشروبات روحية.

وأثار حديث وعد، انتقادات لاذعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وأنشئ وسم خاص لانتقادها في موقع “تويتر” واسع الاستخدام من قبل أبناء المملكة، والمطالبة بمحاسبتها، كونها ربطت قرار السماح للنساء بقيادة السيارات بشراء المشروبات الروحية التي تحظرها السعودية، تصنيعاً وتجارةً بشكل كامل.

ويقول مغردون سعوديون شاركوا في التفاعل مع الوسم ” #وعد_تسيء_للمجتمع” إن الربط بين قيادة النساء للسيارات والمخالفات المتنوعة، يستهدف الإساءة للسعودية وتوجهها الجديد وقراراتها الانفتاحية.

ودعا المحامي السعودي البارز، عبدالرحمن اللاحم، النيابة العامة في بلاده، لمحاسبة “هؤلاء الذين يشوهون توجهات الدولة و قرارات قياداتها”، بعد أن انتقد بشكل حاد الفنانة وعد في سلسلة تغريدات كانت جزءاً من سيل انتقادات انهال عليها.

وظهرت الفنانة وعد، واسمها الحقيقي حنان، بعد الانتقادات التي طالتها، وقالت، إنها قصدت المشروبات الغازية التي اعتادت على شرائها كونها تسكن الفنادق على الدوام أثناء تنقلها لإحياء حفلاتها الفنية.

وتعرضت الفنانة وعد قبيل سريان قرار قيادة النساء للسيارات، لانتقادات واسعة أيضاً، بعد أن دعت نساء بلدها لارتداء ملابس محتشمة خلال قيادتهن للسيارات، قبل أن ترد كثيرات عليها بنشر صور وفيديوهات لها بملابسها المتحررة في حفلاتها الغنائية وكليباتها.

وأنهت السعودية، يوم الاثنين، الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات، والذي ظل سارياً لعقود استناداً لتفسيرات دينية للشريعة الإسلامية، وقيود قبلية، لتنضم إلى كل دول العالم التي لا تَحرم نساءها من قيادة السيارات.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More