هذا السلوك يُهدد بفشل زواجك!

0

سوشيال بالعربي – خصوصيات

الزواج الفاشل

امتناعك عن ممارسة العلاقة الحميمة وقت الغضب كوسيلة لعقاب الطرف الآخر كارثة حقيقية تهدد زواجك، لأنه يعني ببساطة أن

الجنس لم يعد وسيلة التعبير عن الحب، ولكنه أصبح وسيلة عقاب وضغط نفسي من أحد الزوجين تجاه الآخر.

ويتسبب هذا السلوك في تحويل العلاقة بينكما لحالة من الفتور، ولن تكون الرغبة داخلكما مشتعلة كما في السابق

لأن كلاً منكما سوف يشعر تلقائيًا بانتهاء المشاعر والمحبة، وسوف يتحول الجنس إلى نقطة ضعف يحاول كل منكما السيطرة عليها

كي لا يستغلها ضده الشريك.

والحل ببساطة أن نضع العلاقة الحميمة بعيدًا عن أي مشكلة زوجية أخرى، ومن الطبيعي ألا يشعر الإنسان بالرغبة الجنسية وقت

الخلاف، لكن شتان بين انعدام الرغبة ومحاولة ترويض الآخر وعقابه والضغط عليه نفسيًا.

 

علامات الزواج الفاشل

يمكن التعرف على علامات الزواج الفاشل التي تشير إلى أن العلاقة مستحيلة من خلال ما يلي :

 

عدم الاهتمام بمشاعر الطرف الآخر :-

لا يجب على الرجل و المرأة إكمال مراسم الزفاف و الزواج إن شعر أحدهما بعدم إهتمام الطرف الآخر

الشكوى بشكل مستمر :-

يقولون إحرصوا على رقي البدايات كي لا تؤلمكم النهايات، و هكذا يكون الحال قبل الزواج و بعده، حيث يتغزل كلا الشريكين في

الآخر في بداية زواجهم، و بعدها تبدأ الأمور بالتغير يوما بعد يوم لذا  يجدر على المرأة أن تتجنب الشكوى

المستمرة لزوجها، و لا يعني هذا أنه لا ينبغي للزوجة أن تشتكي لزوجها عما يضايقها و لكن عليها الانتباه كي لا تسرف في شكواها.

تدني الأولويات:-

تتدهور العلاقة بين الزوج و زوجته عندما تشعر بأنها ليست ضمن أولوياته، إذ نجد الكثير من الرجال يهتم بتحقيق طموحه وأهدافه

دون أن يضع المرأة أيضاً ضمن أولوياته.

الجدال حول أمور صغيرة :-

يدرك كل من الزوجين أن هناك أمراً خاطئاً بعلاقتهما الزوجية عندما يصبح جدالهما قائماً على أصغر الأمور، على سبيل المثال تقول

تيفاني أن أطفالها الصغار يحبون تناول الماء في زجاجات معبأة، الأمر الذي يؤدي دائماً إلى جدالهما كونه يرى أن في ذلك تبذيراً للمال.

اختلاق الأعذار لتجنب الذهاب مبكراً إلى البيت:-

تشكو بعض النساء من غياب زوجها المتسمر عن البيت، فهو دائم الإنشغال بالعمل و تمضية الوقت مع أصدقائه، مما يشعر المرأة

بعدم حب زوجها لها و أكتراثه لها،و خاصة أن المرأة تبقى بانتظار عودة زوجها إلى المنزل حتى لا تشعر بالوحدة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More