مواقع التواصل الاجتماعي تهدد حياتك .. كيف؟

 

سوشيال بالعربي

هل سألت نفسك عن مقدار الوقت الذي تقضينه في تصفح الفيسبوك، ومطالعة حساباتك الشخصية على تطبيقات الواتس آب والإنستجرام؟

لو تأملت الوضع بدقة لوجدت أن تلك التطبيقات تلتهم وقتك اليومي وتُهدر طاقتك العقلية، وتشتت تركيزك، فكم من مهام قطعتها لإلقاء نظرة على آخر تحديثات على تلك التطبيقات؟

إن خطر تلك التطبيقات يمكن في قدرتها على أن تجذب انتباهك بشكل كبير لها، وبالتدريج تأسرك كلية داخلها، فتجدين نفسك لا تستطيعين التخلي عن هاتفك ولو ليوم واحد، بالتالي يقل الوقت الذي تقضينه مع عائلتك وأصدقائك، كما تقل معدلات إنجاز مهامك الدراسية أو العملية، لأنك تكونين مشتتة الذهن باستمرار يراودك الفضول لمتابعة آخر الأخبار والتسوق ومحادثة الأصدقاء.

ويتحول الأمر بعد ذلك إلى ما يشبه الإدمان، لتصبحي ضحية أخرى من ضحايا التكنولوجيا والإنترنت.

والحل يكمن في اتخاذ خطوات جادة لتحجيم الوقت الذي تقضينه في مطالعة تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، وإعادة تنظيم وقت عملك ودراستك وحياتك كي لا تسمحي بإهدار الوقت هباء بلا عمل نافع.

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More