ما الذي تُخبئه لك ليفة الحمام الدائرية؟

0 19

القدرة على التقشير بشكل لطيف، ملمسها الناعم، وسهولة تشكيلها للرغوة مع الصابون، ألوانها المميزة، أسباب حتمًا تدفعك لشراء الليفة الدائرية التي تتكون من كتلة من الشبكات، لكنها برغم تلك المميزات فإنها مستنقع للبكتيريا والجراثيم!

يعود ذلك إلى تركيبة الليفة المكونة من طبقات من الشبك، فمن السهل جدًا أن يعلّق الجلد الميت والباكتيريا في داخلها استحماماً بعد آخر، مما يعرّضكِ للإصابة بالعديد من الإلتهابات والأمراض الجلدية.

ومهما قمتِ بغسلها، ستبقى هذه الباكتيريا والأوساخ عالقة بداخلها، لتعيدي توزيعها على جسمكِ في الاستحمام التالي، كما أن طبيعة شكلها وتعدد طبقاتها لا يسمح لها أن تجف بشكل كلي، بالتالي تظل رطبة مما يسمح بنمو البكتيريا وتكاثرها بداخلها.

فالأفضل إذن استبدالها بليف الحمام العادي، وإلا فعليك أن تقومي بغسلها كل ثلاثة أيام وتركها في الشمس لتجف، وكذلك استبدالها كل شهر بواحدة جديدة.

تعليقات
Loading...