ما الذي تفعله المياه الغازية في أجسامنا؟

 

سوشيال بالعربي

هل تؤرقك الدهون الصعبة على سطح الموقد في منزلك؟ هل تزعجك بقايا الأوساخ في مرحاضك؟

حتمًا إنها أمور مزعجة، ماذا لو علمت أنه بإمكانك التخلص منها في زمن قياسي فقط لو أضفت لها مقدارًا بسيطًا من مشروبك الغازي أسود اللون “الكولا أو البيبسي”؟

لا تندهشي فالمياه الغازية وخاصة ذات اللون الأسود لها قدرة فائقة على إذابة الدهون المعقدة والتخلص من الأوساخ، ولو بحثت عبر الإنترنت عن بعض الطرق السريعة للتلميع والتنظيف سوف تجدين تلك المياه الغازية في صدارة مواد التنظيف ذات القدرية السحرية على التخلص من الدهون وتفكيكها.

فإذا كان الأمر كذلك .. فماذا يمكن لتلك المياه الغازية أن تصنع داخل معدتنا ومن بعدها جسمنا؟

لإجابة هذا السؤال بشكل وافٍ علينا أولاً أن نتعرف على مكونات المياه الغازية، فهي تتكون من الماء المضاف له نسبة عالية من السكر ومجموعة من الأحماض مثل حمض الطرطريك والفسفوريك والستريك، بالإضافة إلى مواد مُكسبة للون والطعم والرائحة، أما المكون الرئيسي في المياه الغازية فهو ثاني أكسيد الكربون، وسُميت المشروبات الغازية بهذا الاسم لاحتوائها على نسبة كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون، وكذلك يضاف لها نسبة من الكافيين.

بالتالي فأنت تشرب مجموعة من السكريات مخلوطة بالأحماض والمواد المصنعة الضارة، وتعمل تلك الحموضة المرتفعة في المشروبات الغازية على إذابة الأسنان والعظام وتحللها مع الوقت .

أما فى مرحلة المراهقة أثناء تكون العظام فإنها تمنع ترسب الكالسيوم مع الدم وبالتالي تعرض أبناءك لهشاشة العظام، هذا الخطر ليس الوحيد، ضف عليه الأخطار الشهيرة من تسوس الأسنان والسمنة وارتجاع المرئ.

كما أن نسبة الكافيين المرتفعة في المياه الغازية تسبب حالات من التوتر والقلق العام واضطراب النوم، ويكون التأثير قويًا على الأطفال أكثر من البالغين.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More