كيف تكتشفين أن طفلك الرضيع مصاب باضطرابات نفسية؟

0

لا تندهشي من قدرة طفلك الرضيع على الشعور بكل ما يدور من حوله، فلا تظني أنه كائن صغير لا يفهم شيئًا ولن يدرك اضطراباتك وقلقك والحالة العامة لحياتك وزوجك.

بالتالي فإن الطفل الرضيع أيضًا قد يُصاب باضطرابات نفسية كالبالغين، لكنه لا يملك القدرة على التعبير والكلام، فكيف يمكنك اكتشاف ما إذا كان طفلك مصابًا باضطراب نفسي؟

الأسباب

قبل شرح الأعراض التي تظهر على الطفل المصاب باضطراب نفسي، لا بد أن تعي أسباب إصابة طفلك بحالة اضطراب.

قد يرجع ذلك إلى عوامل عضوية نشأت منذ الحمل، نتيجة تعرضك لضغوطات نفسية أثرت في استقرارك النفسي وهدوئك العام، فأدى ذلك إلى التأثير في طفلك بشكل سلبي، بالإضافة إلى التدخين وعدم الانتظام في تناول المكملات الغذائية التي يحتاجها الجنين.

كذلك فالعوامل النفسية لها تأثير كبير على الطفل الرضيع، مثل تعرضه للتعامل العنيف، أو شجار والديه بصوتٍ عالٍ بالقرب منه.

الأعراض

تظهر على الرضيع المصاب باضطراب نفسي مجموعة من الأعراض، هي:

1. صعوبة التركيز في الأشياء أو الانتباه لمن يناديه.

2. سهولة إخافته وفزعه حتى من الأشياء أو الألعاب العادية.

3. زيادة السلوك العدواني لديه.

4. فرط الحركة.

5. خوف مفرط من أشخاص أو أماكن أو أشياء معينة.

6. اضطراب النوم وصعوبة تهدئته خلال البكاء أو الصراخ.

7. فزعه الشديد عند انفصاله عن والديه.

8. اضطراب الشهية وعدم الرغبة في الرضاعة أو تناول الطعام.

9. تجنب التواصل البصري أو النظر إلى أي شخص يحدثه.

العلاج:

عليك بمراجعة طبيب الِأطفال فور ملاحظتك أيًا من تلك الأعراض تتكرر بشكل واضح، وكذلك لا بد من توفير جو عام من الهدوء لطفلك كي شعر بالأمان.

أكثري أيضًا من احتضان طفلك عند الرضاعة، ومنع أي صوت عالٍ بجواره حتى لا ينزعج ويشعر باضطراب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More