دراسة جديدة: التنزه يُطيل عمر “كبار السن”

كلما تقدم العمر بالإنسان واقترب به من الشيخوخة، عاد بمشاعره وطاقته وعقله إلى الوراء، فصار يشبه الطفل الصغير.

حقيقة تؤكدها الكثير من الدراسات وتثبتها المواقف الحياتية، فكبار السن يكونون بحاجة إلى عناية واهتمام فائقين، في شتى جوانب الحياة، فهم بحاجة ماسّة للتنزه والخروج كالأطفال والشباب.

وقد أكدت رابطة الجمعية الأمريكية لأمراض الشيخوخة أن الخروج من المنزل بصورة منتظمة يساعد في إطالة أعمار كبار السن، حتى الذين تعدت أعمارهم التسعين، وفقًا لسكاي نيوز.

كما أن كبار السن في مرحلة السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من العمر يتأثرون بشكل إيجابي عندما يخرجون للتنزه خارج المنزل، وبالتالي فإن الأشخاص الذين يخرجون منهم طوال أيام الأسبوع احتمالية عيشهم لفترة أطول مرتفع بشكل كبير.

وأضافت الجمعية أن كبار السن الذين لم يخرجوا من المنزل يعانون من صعوبات مالية وشعور بالوحدة وضعف في الصحة ومشاكل في الأمعاء واضطرابات في النوم وهشاشة في العظام وصعوبات في الرؤية والسمع.

ومن المشهور لدى الغربيين أنهم يعتمدون على نظام حياتي يطلقون عليه “الحياة بعد الستين”، فالستين هي سن التقاعد عن الوظيفة، بالتالي يبدأ الشخص بعد أن ترك وظيفته، يعيش بشكل مختلف ونمط حياتي جديد .. حيث يلتفت إلى هواياته ولقاء أصدقائه وغيرها من الأنشطة التي لم يكن يجد لها وقتًا لانشغاله بعمله وشئون أسرته.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More