لعلاقة حميمة مُرضية .. كيف يفهم كل منكما طبيعة الآخر؟

0

سوشيال بالعربي – خصوصيات

لابد أن يعي كل زوجين أنهما كائنان مختلفان تمامًا، جمعهما فراش واحد، فالرجل يختلف عن المرأة كلية في الجنس

من حيث رؤيته له وهرموناته التي تدفعه إليه، وما يحبه في العلاقة الحميمة.

 

فكيف السبيل لعلاقة ناجحة بين طرفين متناقضين؟

 

الإدراك

الخطوة الأولى تكمن في معرفة كل منكما بطبيعة الآخر، فالرجل يحب بعينه، بينما تحب الأنثى بأذنها.

بمعنى أنها في حاجة إلى سماع كلمات الغزل والحب الرومانسية التي تمهدها للدخول في العلاقة، بينما يثير الرجل

أن يرى بعينيه أنوثتها وجمال جسدها وشعرها.

كما أن الرجل يرى أن أي تلامس لابد أن ينتهي بعلاقة جنسية لكاملة، بينما المرأة من الممكن أن تعيش ساعات طويلة

من العناق والقبلات فقط دون أن تمارس علاقة كاملة، فذلك يشعرها بالحب والرضا.

الهرمونات

هرمون التستستيرون الذكوري المسئول عن الرغبة الجنسية مرتفع لدى الرجال في معظم الأحيان، لذا فهم مستعدون

لممارسة الجنس في أوقات متعددة وبشكل أكبر من المرأة، لأن هرموناتها الجنسية في تفاوت بين الارتفاع والانخفاض.

فهي لا تشعر بالرغبة في كل الأوقات، بل إنها لأسباب نفسية قد لا تكون مهيأة للدخول في علاقة كاملة مهما حاول شريكها أن

يستميلها.

المداعبات

المرأة أكثر احتياجًا لفترة تمهيدية من المداعبات الرومانسية من الرجل، لذا فإنه عندما يُفاجئها الرجل بالممارسة

بدون تمهيد فإنها قد تفقد الرغبة تمامًا حتى وإن أبدت العكس كي تُرضي الشريك.

لكن على الأنثى أن تفهم طبيعة الرجل وأنه قد يفاجأ برغبته الملحة، وِأنه لا يقصد التعامل معها ببرود

لذا عليها أن تحاول إرضاء رغبته المفاجئة والتجاوب مع طبيعته لأنها لو صدته فسوف تجرح مشاعره ويشعر أنها لا تفهمه.

المتعة

الهدف من الجنس بالنسبة إلى الرجل هو الوصول للمتعة، بينما تتعامل الأنثى مع الجنس كوسيلة لإظهار الحب

والتفاهم بينها وبين زوجها، لذا فإنها إذا كانت تعاني أي مشاكل معه قد يؤثر ذلك في أدائها أكثر منه.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More