طفلك مدمن “بلاي ستيشن” .. إليك الحل

0

البلاي ستيشن وألعاب الفيديو .. مرض العصر الذي تفشى بين الأطفال والمراهقين إلى أن تحول إلى ما يُشبه الوباء.

البداية

كانت البدايات الفعلية لتلك الألعاب في التسعينيات، وبدأت بأجهزة يدوية بأحجام صغيرة نسبيًا تسمح للطفل بحملها واصطحابها معه في أي مكان.

ثم تطورت إلى أجهزة أكبر حجمًا يتم تشغيلها على جهاز التلفاز بالمنزل، ومع ازدياد الاقبال عليها بين الصغار والكبار، تطور الأمر وأصبحت هناك كافيهات ومحال مخصصة للعب البلاي ستيشن، وبالتالي صار “مهنة” تدرّ ربحًا طائلاً على مالكيها.

التأثير

· تتسبب تلك الألعاب في خلق عالم افتراضي منعزل تمامًا عن الواقع، ومن السهل جدًا أن يأسر عقل الطفل ويجذبه بشدة إلى أن يتحول الأمر إلى ما يشبه الإدمان.

· تكون النتائج الأولية ممثلة في إهمال الطفل دراسته حيث يفقد تركيزه، ويعاني التشتت نتيجة ارتباطه بتلك الألعاب التي يود لو ينهي فروضه المدرسية على عجل ليستكمل اللعب عليها.

· يبدأ الطفل في الانعزال التدريجي عن الحياة العامة له، والتواصل مع الأفراد المحيطين به سواء أسرته أو

زملاء الدراسة أو الأصدقاء، وبالتالي يكون مُعرضًا لمرض التوحد.

· تتسبب قلة الكلام والتواصل خصوصًا بالنسبة للأطفال أقل من سبع سنوات، في ظهور أعراض عيوب الكلام والنطق وانعدام إمكانية التواصل.

وبالتالي تجدين نفسك فجاة أمام طفل غريب تمامًا عنك، أشد ما يثير غضبه أن تتواصلي معه أو تحدثيه في أمر ما، فهو ليس على استعداد لترك الألعاب ولو للحظة وتبادل بضع كلمات معك، وفي هذه الحالة يكون الطفل قد وصل إلى مرحلة خطرة من إدمان البلاي ستيشن، عندها تكون مهمتك عسيرة نوعًا، لكنها ليست مستحيلة.

عليك إذًا ببعض الخطوات الجادة على طريق علاج طفلك، فهي مسئوليتك أولاً وأخيرًا، كونك قد أهملت حالته إلى أن تفاقمت، وعليك بالصبر والتصميم حتى يشفى ابنك من إدمانه .. وتتلخص تلك الخطوات في الآتي:

· خلق واقع حقيقي بديل للعالم الافتراضي الذي خلقه طفلك لنفسه بعيدًا عن حياته الحقيقية، على أن يكون هذا العالم مليئًا بمفردات جذابة لطفلك، فعليك معرفة ميوله ومواهبه الفطرية لتبدئي في بناء عالمه الحقيقي.

· الرياضة: خطوة شديدة الأهمية للطفل، حيث تشغل الكثير من وقته بعمل نافع، وتبني جسمه وعقله، وتكون فرصة سانحة لتكوين صداقات متعددة مع أشخاص

على أرض الواقع يحلّون محل الشخصيات الكارتونية التي تلفت انتباهه في الألعاب.

· العلاقات الاجتماعية: لا بد من شغل حياة طفلك بحياة اجتماعية جيدة، تكون بيئة خصبة لنمو عقله وإدراكه، لذا حاولي الذهاب به للنادي في مواعيد ثابته وانتقاء أصدقاء مناسبين له من وسط مناسب لك ولأسرتك، كي لا يجد صعوبة في التكيف معهم.

· بناء جسور قوية للعلاقة بينك وبينه، فهو في حاجة ماسّة إليك وإلى أن تلعبي معه وتحدثيه باستمرار، لا تتحججي بأعبائك المنزلية وهموم عملك، فهو الأهم، لذا عليك تخصيص وقت يومي له، للعب أو الخروج منفردين.

· اعقدي معه صفقات بناءة وعديه بمكافأة إذا هو التزم بأوقات الدراسة وحل الفروض المنزلية، وشجعيه باستمرار للتوفق في النشاط الرياضي، فهو طفل ويحب التحدي في سنه الصغيرة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More