بكاء الرضيع في أشهره الأولى …. وأسرار حضن الأم في تهدئته

بكاء الرضيع في أشهره الأولى بدون أسباب  احدى اهم الامور التي تؤرق الأمهات الجدد  وقد تتسائلين عزيزتي الأم

عن سر توقف بكاء الطفل الرضيع  عندما تحتضنيه؟ أو عندما تحملينه وتمشين به قليلاً؟

لماذا يهدأ بكاء الرضيع عند حمله

لقد أثبتت العديد من الدراسات فوائد هذه العادة، سواء على النمو الجسدي للطفل أو الذهني، وكذلك فإن تلك الفوائد لا تقتصر على الحاضر أو على فترة زمنية قصيرة، بل تمتد مع الطفل حتى سنّ متقدمة من عمره، هذا ما أشارت إليه الدراسات الحديثة التي تناولت “أهمية الرابط العاطفي بين الأم وطفلها الرضيع”، والذي تخطى التأثير النفسي لتظهر نتائجه في جينات الطفل بعد سنوات.

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر

قد يهمك قراءة
1 od 2 |

وقد بدأت الدراسة في جامعة كولومبيا على يد مجموعة من الخبراء، وطُلب من أهالي 94 طفلًا باحتضان أطفالهم وهم في سنّ صغيرة لأطول وقت ممكن ومرافقتهم إلى الفراش وتقبيلهم قبل الخلود إلى النوم، ثم خضع أولئك الأطفال لفحوصات الحمض النووي بعد 4 أعوام ونصف، لتظهر نتائج التحاليل تغيرًا بجينات هؤلاء الأطفال وهي حالة تعرف علميًا بمثيلة الحمض النووي.

ما يحتاجه طفلك

بكاء الرضيع  وكيفية تهدئته

وإلى اليوم لا يزال الخبراء يبحثون وراء السبب العلمي لهذه النتائج ومدى انعكاسها على صحة الطفل في مراحل متقدمة من عمره، لكنهم يضمون نتائج الدراسة هذه إلى دراسات أخرى قد ألقت الضوء على إيجابيات الروابط العاطفية القوية بين الأهل والأطفال في أي سن كانوا، على صحتهم النفسية بالدرجة الأولى وصحتهم الجسدية بعدها.

حمل الأم لطفلها الرضيع

وكذلك أثبتت إحدى الدراسات اليابانية الحديثة، أن حمل الأم لطفلها الرضيع والمشي به يعمل على تخفيض معدل نبضات قلبه بشكل كبير مما يشير الى أن الطفل أثناء قيام الأم بهذه الحركة يشعر

تلقائيًا بالارتياح والهدوء، وقد لوحظ أيضًا أن حركات الطفل اللا إرادية في هذه الأثناء تقلّ وبالتالي فهو يهدأ ويتوقف عن البكاء، ناهيك عن شعوره بالأمان لدى احتضان أمه له وهي تحمله وتمشي به، مقارنة بالرضيع الذي تحمله أمه وهي جالسة والذي لوحظ أن حمله بهذه الطريقة لم يفلح في الكثير من الأوقات في تهدئته.

إنجاب طفلك الأول
إنجاب طفلك الأول

وفي هذا السياق، يجدر التنويه مجددًا إلى الخطأ الشائع الذي ترتكبه كثير من الأمهات، بأن تترك طفلها يبكي لوقت طويل، لأن ذلك يضر به كثيرًا، وله تداعيات نفسية وجسدية تبدأ مع إصابته باضطرابات النوم وصولًا إلى الصعوبات التعلمية التي يواجهها في مراحل متقدمة من عمره، كما أن ذلك يشعره بالضعف وإهمال أمه له، وبالتالي قد يكبر الطفل وفي نفسه حواجز مع أمه، إذ يتولد لديه شعور بأنها تخلت عنه.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More