صورة عائلية تكشف عن جريمة عمرها خمسون عامًا

0

الزمن كفيل بالنسيان، لكن بعض الجرائم التي مر عليها ردح طويل من الزمن قد لا تنسى أو تغتفر .. يرجع ذلك لبشاعتها ولا إنسانيتها.

فقد أصدرت محكمة بريطانية، الجمعة، حكمًا بسجن رجل مسنّ يبلغ من العمر 71 عامًا، مدى الحياة، بعد إدانته بجريمة قتل طفل رضيع عام 1968.

والمثير في الأمر أن مكتشف الجريمة هو شقيق الضحية “بيتر بوث”، الذي كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات عندما وقعت الجريمة، وقد تذكر الأحداث التي أودت بحياة شقيقه الأصغر “بول” عندما شاهد صورة عائلية لزوج والدته، فتذكر أنه قد رآه يرمي بشقيقه الصغير على المدخنة.

وقد ادعى الجاني وقت الحادث أن الطفل قد سقط عن السرير وأصيب في الرأس مما أدى إلى وفاته، لكن شهادة “بيتر” أدت إلى توقيف ديفيد ديرلوف سنة 2015 واتهامه بالقتل، وكان الرجل المتقاعد قد انفصل عن والدة الطفلين التي توفيت بعد عامين من فقد طفلها الذي كان يبلغ من العمر 19 شهرًا فقط.

وتقاطعت شهادة بيتر بوث مع آثار كدمات عثر عليها على جثة الضحية خصوصًا عند الكاحلين، وفقًا لما نشر على سكاي نيوز.

وبعد نحو 50 عامًا على وفاة الطفل، حُكم على ديرلوف الذي نفى الاتهامات الموجهة له، بالسجن مدى الحياة، مع مدة إجبارية تبلغ 13 عامًا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More