شخصيات لا تصلح للصداقة .. استبعدها من حياتك

كثير من الأشخاص من حولنا يسببون لنا التوتر والقلق، لكننا في أحيان كثيرة قد لا نُقدم على خطوة استبعادهم من حياتنا، ربما لقوة الصلة بيننا وبينهم، كونهم أقارب أو معارف قدامى أو حتى أصدقاء.

لكنهم يستنزفون طاقتنا الإيجابية بشكل عام ويثيرون المشاكل والضغوط .. هنا لا بد لنا من وقفة مع أنفسنا، لنقوم بتقييم العلاقات التي لا نجني من ورائها سوى الضرر، وغالبًا يندرج أولئك تحت قائمة من تلك القوائم:

كثير النقد

الشخص الذي يركز كثيرًا في التفاصيل وينتقد تصرفاتنا وأفكارنا ومعتقداتنا، يثير الغضب والاستفزاز، كونه لا يترك صغيرة أو كبيرة إلا ويعلق عليها وينتقدها.

فمن الأفضل الابتعاد عن تلك النوعية من البشر وتحجيم علاقتنا معهم.

مجنون الاضطهاد

هناك صنف من البشر يشعر على الدوام أنه مظلوم ومضطهد من المحيطين به، ربما لأزمة قوية مرت به، لكنه يثير مشاعر الندم فيمن حوله على الدوام، حيث يُشعرهم أنهم مخطئون في حقه طيلة الوقت، مما يسبب لهم ضغوطًا نفسية، وبالتالي يبتعدون عنه تدريجيًّا وقد يصل الأمر إلى قطع علاقتهم معه.

الغيور

لا أسوأ من شخص قريب منك يكره أن يراك في وضع جيد، سواء في دراستك أو عملك أو حياتك الأسرية، فتلك الشخصيات مسمومة حاقدة، ووجودها في حياتك خطر داهم، فهي غير مأمونة الجانب ولن تسدي لك نصيحة حقيقية تفيدك، بل على العكس قد تتسبب لك في المشاكل.

النفعي

الشخص الانتهازي الذي لا يرى في أي علاقة سوى مصالحه الخاصة، نموذج متدنٍ من البشر، فهو يستنزفك على الدوام، في وقتك ومشاعرك ومالك إن لزم الأمر.

لذا لا بد من إخراج مثل هذا الشخص من دائرة معارفك المقربة قدر الإمكان.

السلبي

الصديق الذي لا يدعمك ولا يدفعك نحو الأفضل، ليس صديقًا حقيقيًا، ولا يصلح أن يكون مقربًا منك، لأنه بسلبيته ينقل إليك عدوى الطاقة السلبية، ويجعلك دون أن تدري تعود للوراء ولا تتقدم أو تحقق نجاحًا في حياتك.

ابتعد عن تلك الشخصيات ولا تدعهم يحبطوك أو يثنوك عن مسيرك سواء في الدراسة أو العمل، أو أي مجال آخر تحاول أن تحقق فيه خطوة نحو الأمام.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More