صدق أو لا تصدق .. “تشاكي” له قصة حقيقية

0 49

تشاكي .. الدمية الشريرة ذات الشعر الأحمر والنظرات القاسية والضحكات الشريرة الشامتة التي تطلقها بعد كل جريمة قتل تقوم بها.

من منا لم يشاهد أحد أجزاء سلسلة أفلام الرعب الشهيرة التي بدأت عام 1988 حتى عام 2017، والتي تعتمد على تيمة سينمائية هي أن روح قاتل شرير تسكن دمية أطفال، من ثم تبدأ سلسلة لا منتهية من جرائم القتل غير المبررة.

وكلنا يعلم أن أحداث الفيلم خيالية لا يمكن أن تتحقق على أرض الواقع، فهل يشكل صدمة لك عزيزي القارئ، لو علمت أن فكرة

“الدمية القاتلة” مستوحاة من قصة حقيقية؟!

البداية

قد يهمك قراءة
1 od 2 |

تبدأ القصة في جزيرة “كي ويست” في فلوريدا عام 1904، في منزل فخم يعود لعائلة فنان ومؤلف يدعى “روبرت يوجيني أوتو”، أو “جين” كما اعتادوا على مناداته في صغره، والذي كان طفلًا وحيدًا لوالدين ثريين اعتادا الترفيه عن نفسهما بالسفر، وخلال سفراتهما الطويلة والمتكررة تلك، كانا يتركان ابنهما “جين” وحيدًا برعاية مربية عجوز، ويقال إن تلك العجوز كانت متمرسة بسحر الفودو القائم على استغلال الأرواح الشريرة وتسخير الجن لغرض إنزال اللعنات السوداء على الأعداء والخصوم.

وبعد حدوث بعض المشاكل بين والدي “جين” مع المربية، رأى الوالدان مدى تعلق “جين” بالمربية فقاما بحبسها في غرفة لا تخرج

منها إلا نادرًا وذلك حتى نهاية الشهر، وخلال هذه الأيام التي قضتها في هذه الغرفة لا يعلم أحد ماذا كانت تفعل في خلوتها، وقبل أن تغادر المنزل قامت بتقديم “دمية” قامت بصناعتها بنفسها كهدية لـ”جين” وأسمتها روبرت تيمنًا باسمه.

الدمية روبرت

تعلق الطفل “جين” سريعًا بهذه الدمية، ولكن مع مرور الوقت لاحظ الوالدان وجود صوت آخر نابع من غرفة “جين”، وكان الصوت أخشن من أن يكون صوت طفل، فذات مرة هرع الوالدان إلى غرفة “جين” ليجداه مكومًا في زاوية الغرفة بينما الدمية روبرت جالس على الكرسي وهو يحدق إليه، كانوا يسألون “جين” عن سبب صراخه فيشير إلى الدمية ويقول بغضب : “إنه روبرت .. هو من بدأ العراك أولاً!”

ومع مرور الوقت صارت أحداث عجيبة تحدث داخل المنزل من صحون تتطاير من فوق الموائد، وأبواب تقفل من الداخل من دون سبب، وكتب تقع عن الرفوف وغيرها، وكان والدا “جين” يظنان أن ابنهما هو من يقوم بهذه الأمور، فكانا يلومانه ويعنفانه فيشير بإصبعه نحو الدمية ويجيبهما مستنكرًا: “إنه روبرت! .. هو من فعل ذلك ولست أنا”.

ولم يقتصر الموضوع على جين ووالديه فقط بل الخدم أيضًا، حيث أقسموا أنهم شاهدوا الدمية “روبرت” وهو يركض ليلاً بين الغرف، وحين حاولوا الإمساك به بدأ يتسلق الجدران ويسير بالمقلوب على السقف وهو يضحك ويسخر منهم.

المشاهدات الغريبة لم تقتصر على خدم المنزل، فالجيران أيضًا صاروا يتحدثون عن مشاهدتهم للدمية “روبرت وهو يتمشى داخل المنزل ويتنقل من شباك إلى آخر حين تكون العائلة في الخارج .

وفي إحدى الليالي هرع والدا “جين” إلى غرفته بعدما سمعاه يصرخ وينتحب، فعثرا عليه غارقًا تحت أثاث الغرفة الذي بطريقة ما تكوم جميعه فوق السرير، وكان يصرخ مرعوبًا: “إنه روبرت .. يريد إيذائي”. عند هذا طفح كيل والدي “جين”، حاولا تمزيق وحرق الدمية، لكن الخدم حذروهما من فعل ذلك لئلا تعم اللعنة المنزل كله، لذلك قام والد “جين” بحبس الدمية في حجرة صغيرة على كرسي هزاز في علية المنزل، أقفل الباب عليها ومنع الجميع من الاقتراب من تلك الحجرة .

ثم تركت العائلة المنزل ولم يحذروا السكان الجدد من الدمية ولسوء حظهم كان لديهم ابنة عمرها 10 سنوات، وحدث معها مثلما حدث

مع الطفل “جين”.

المصير

وفي النهاية، انتهى المطاف بالدمية روبرت في أحد المتاحف الأمريكية (Fort East Martello Museum) ، لكن مشاكسات الدمية لم تنتهِ، فسرعان ما بدأ عمال وموظفو المتحف يتحدثون عن أمور غريبة تحدث خلال الليل.

وقيل إن بعض الحراس شاهدوا الدمية تتجول في أرجاء المتحف ليلاً، فقررت إدارة المتحف وضع روبرت داخل قفص من الزجاج، حيث لا يزال قابعًا هناك حتى يومنا هذا، يزوره العديد من السياح ليطلعوا على قصته العجيبة، وليلتقطوا له الصور بحذر، فالأسطورة تزعم بأنه يجب أولًا أخذ الأذن من روبرت بأدب قبل التقاط أي صورة له، وفي حال رفض ذلك عن طريق إمالة رأسه قليلاً إلى الخلف، فعلى السائح أو الزائر تجنب التقاط الصورة لكي لا تصيبه لعنة شريرة لا فكاك منها.

 

تعليقات
Loading...