زواجك بدون علاقة حميمة خطر داهم .. إليك بعض الحلول

0

من أكثر المشكلات التي تعاني منها العديد من الزيجات، انقطاع العلاقة الحميمة بين الزوجين، لكنها مشكلة من مشكلات عادةً ما تكون من المسكوت عنها، لحساسيتها الشديدة، كما ِأن المجتمعات الشرقية عادة ما تحرم على المرأة التصريح برغباتها، وتعتبر ذلك مسلكًا لا أخلاقيًا.

وأحيانًا ما تكون المشكلة ﻷسباب مؤقتة، كولادة طفل جديد أو ضغوط شديدة في العمل، أو تعرض أحد الزوجين لحالة مرضية، وهذا طبيعي، لكن من غير الطبيعي أن تستمر الحالة بعد انتهاء أسبابها، وأن تحاولي التأقلم عليها بدلًا من البحث عن أسبابها ومحاولة تغييرها.

عليكِ أن تبدئي في محاولة البحث عن حلول، فمشكلة مثل هذه قد تدمر حياتك الزوجية وتنتهي بك إلى علاقة مدمرة لك ولحالتك النفسية والصحية.

المكاشفة:

البداية دائمًا هي المكاشفة، كاشفي نفسك بوجود المشكلة وكاشفي زوجك بما يعتمل في نفسك وحاولي فهم أسبابه ومبرراته.

لا داعي للّوم:

لا تلومي نفسك، أغلب الزوجات اللاتي يتعرضن لمثل هذا الإحساس يتكون لديهن شعور بالرفض من الطرف الآخر مما قد يهز من ثقتهن في أنفسهن، وبالتالي يشعرن أنهن سبب في مثل هذه الحالة .

عاداتكما اليومية:

راقبي عاداتك اليومية وزوجك، هل تقضيان الوقت على الإنترنت بدلاً من الجلوس والتحدث معًا؟ هل يتناول كل منكما طعامه في وقت مختلف؟ هناك الكثير من الأنشطة والعادات اليومية المهمة التي تحتاجان لممارستها معًا، لتشعرا بالتقارب، فالحميمية ليست في الفراش فقط:

هناك أشياء بسيطة يمكنكما ممارستها لتقوية الروابط العاطفية بينكما، مثل تبادل القبلات، والإمساك بأيدي بعضكما، والابتسام وتبادل العناق.

حاولا استعادة ذكرياتكما الحميمة، كذكرى قبلة ساخنة أو إحدى المرات المثيرة التي مارستما فيها العلاقة الحميمة.

تبادلا الغزل، أخبريه كم يبدو وسيمًا ومثيرًا في هذا القميص أو أرسلي له رسالة قصيرة تحمل مشاعرك الدافئة.

لا تخجلي منه، وعبري باستمرار عن رغبتك فيه واشتياقك إليه، فالرجل يحب أن يشعر أنه مرغوب.

استعينا بمستشار علاقات زوجية إن لزم الأمر أو طبيب مختص لو كانت المشكلة صحيّة.

المزيد من الاهتمام:

من المهم أن يجد زوجك بصمتك في تفاصيل حياته كافة، من إعداد ملابسه وحقيبة أوراقه، وأشيائه الخاصة، ومن الجميل إشعاره بالتميز عبر العناية بتقديم الطعام له، وتهيئة المنزل لراحته، كلفها

لفتات قد تبدو لك هينة، لكنها بالنسبة له مهمة جدًا، لأنها تشعره أنه محور اهتمامك.

الهدايا:

ليس من الضروري انتظار المناسبات لتقديم الهدايا بين الزوجين، فجميل أن تفاجئيه بهدية يحبها، أو شيء كان يود شراؤه.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More