لإرضاء زوجتك .. تعرف على احتياجاتها

وصول المرأة للنشوة يعتمد على المداعبة الممتعة لها، خصوصًا أن كل امرأة لها مفتاح إثارة مختلف عن الأخرى، لذا يحتاج الزوج إلى معرفة ما يثير زوجته ويجرب الجديد دائمًا حتى لا تصاب العلاقة بالفتور.

ولا بد من معرفة رغبات الزوجة وطبيعة جسدها ومناطق الاستثارة لديها كي تنال حقها في علاقة مُرضية تسعدها:

مدة العلاقة الحميمة: يعتقد بعض الرجال أنه كلما طالت مدة العلاقة الحميمة، زادت متعة المرأة، وهذا صحيح، خصوصًا إذا طالت مدة المداعبة، لكن الأنثى تكون كالذكر أحيانًا، تشعر بالإرهاق والتعب ولا تكون لديها رغبة في قضاء وقت طويل في ممارسة الجماع.

فالعلاقة السريعة أحيانًا تكون مفضلة خصوصًا إذا كانت الرغبة موجودة لدينا ولكننا نشعر بالإرهاق بسبب المهام اليومية.

المداعبة بعد الجماع:

نهاية العلاقة الحميمة بالنسبة للزوج هي الإيلاج، أما المرأة فتحتاج إلى أن يحتضنها زوجها ويقبلها قبلات حميمية بعد الجماع، ولا يوليها ظهره وينام، لذا أخبريه أن العلاقة لم تنته بعد.

التجديد:

يتخيل الزوج أنه فقط من يرغب في تجربة الجديد وهذا غير صحيح، فالمرأة أيضًا ترغب في تجربة أوضاع جديدة، واكتشاف طرق تقبيل مثيرة أكثر، لكن كل ما عليكما اختيار الوقت المناسب لتجربة الجديد، حتى لا تكونا مرهقين لأن هذا سيجعل التجربة سيئة.

مرات ممارسة العلاقة:

يتصور الرجل أن المرأة لا ترغب في ممارسة العلاقة الحميمة كثيرًا وأن معظم السيدات مصابات بالبرود والفتور، وهذا غير صحيح، لكن المهام اليومية التي تقوم بها الزوجة خصوصًا إذا كانت أمًّا تجعلها مرهقة، والشعور بالإرهاق يقلل قدرتها على ممارسة العلاقة الحميمة، فكم من أيام تكون لدى الزوجة رغبة ولكن قدرتها الجسدية تحد منها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More