الحموضة .. ما هي؟ وكيف يمكنك تجنبها؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تُعرف الحموضة بأنها حالة تسرب حمض المعدة بالاتجاه الخاطئ، أي من المعدة إلى المريء وليس العكس، وكثيرًا ما نجد العديد من الأشخاص يعانون من الحموضة، حيث تتراوح الأعراض بين الشعور بالحرقة في المريء أو آلام في المعدة وصعوبة بالبلع، مما يجعل الشخص الذي يعاني من الحموضة يشعر بالألم أو عدم الراحة، ومن جهة أخرى، قد لا يشعر المريض بأي أعراض على الإطلاق سوى شعور طفيف بالحرقة.

أسباب الحموضة:

تتمثل أسباب الحموضة في مرور الطعام بعد ابتلاعه بالمريء إلى وصوله بحلقة من العضلات تُسمى العضلة العاصرة المريئية السفلى، ومنها إلى المعدة، وتتمثل وظيفة هذه العضلة في السيطرة على العملية الهضمية التي تتم في المعدة، ومنع محتويات المعدة من العودة إلى المريء مرة أخرى.

قد يهمك قراءة
1 od 2 |

أما عن ارتجاع الحموضة فيحدث عندما تكون هذه العضلة في حالة استرخاء غير طبيعية مما يسمح بتدفق محتويات المعدة مرة أخرى إلى المريء، ويوجد العديد من العوامل التي تسبب ضعف أو خلل في عمل العضلة العاصرة المريئية السفلى، من بينها التدخين وزيادة الوزن، أو تناول بعض الأدوية، كما تسهم بعض الأطعمة والمشروبات في ارتداد الحمض من المعدة ومنها:

الطعام الحار: حيث تعمل التوابل على زيادة حرقة المعدة كما تسبب الارتجاع في الحموضة، وقد يتأثر بعض الأشخاص بالتوابل أكثر من غيرهم.

الأطعمة الغنية بالدهون: حيث تعمل الدهون على إبطاء إفراغ المعدة مما يزيد الضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلى، بما يزيد خطر ارتجاع الحمض من المعدة، لذلك يُفضَل التقليل من الأطعمة المقلية مثل الأسماك والبطاطا واللحوم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More